العلامة المجلسي
99
بحار الأنوار
ناشئة الليل هي أشد وطأ وأقوم قيلا " " ( 1 ) قال : هي ركعتان بعد المغرب يقرء في الأولى بفاتحة الكتاب ، وعشر آيات من أول البقرة وآية السخرة ، وقوله " وإلهكم إله واحد " إلى آخر الآية " لقوم يعقلون " ( 2 ) وقل هو الله أحد خمس عشر مرة ، وفي الثانية فاتحة الكتاب وآية الكرسي وآخر سورة البقرة من قوله " ولله ما في السماوات " إلى آخر السورة وقل هو الله أحد خمس عشر مرة ، ثم ادع بما شئت بعدهما ، قال : فمن فعل ذلك وواظب عليه كتب له بكل صلاة ست مائة الف حجة ( 3 ) . وروي ذلك في طريق آخر وفيها زيادة رواها أحمد بن علي بن محمد ، عن جده محمد بن أحمد بن العباس ، عن الحسن بن محمد النهشلي بمثل ذلك وزاد فيه فإذا فرغت من الصلاة وسلمت قلت : " اللهم مقلب القلوب والأبصار ثبت قلبي على دينك ، ودين نبيك ووليك ، ولا تزغ قلبي بعد إذ هديتني ، وهب لي من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب ، وأجرني من النار برحمتك ، اللهم امدد لي في عمري ، وانشر علي رحمتك وأنزل علي من بركاتك ، وإن كنت عندك في أم الكتاب شقيا " فاجعلني سعيدا " فإنك تمحو ما تشاء وتثبت وعندك أم الكتاب . وتقول : عشر مرات " أستجير بالله من النار " وعشر مرات " أسأل الله الجنة " وعشر مرات " أسأل الله الحور العين " ( 4 ) . المتهجد وغيره : مرسلا مثل الرواية الثانية مع الدعاء ( 5 ) . بيان : العشر من أول البقرة إلى قوله " بما كانوا يكذبون " على أحد الاحتمالين وإلى قوله " وما يشعرون " على الاحتمال الآخر ، والأول أظهر وأحوط ، وآية السخرة إن أريد بها الآية الواحدة فهي إلى " رب العالمين " وإن أريد بها الجنس فهي
--> ( 1 ) المزمل : 6 . ( 2 ) البقرة : 163 - 164 . ( 3 ) فلاح السائل ص 246 . ( 4 ) فلاح السائل ص 247 . ( 5 ) مصباح المتهجد ص 76 و 77 .